الشيخ عزيز الله عطاردي
194
مسند الإمام الصادق ( ع )
اللهم إنك غافر الذنوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا أنت إليك المصير وسعت رحمتك كل شيء وبلغت حجتك ولا معقب لحكمك وأنت تجيب سائلك أنت الذي لا رافع لما وضعت ولا واضع لما رفعت أنت الذي أثبت كل شيء بحكمك وأحصيت كل شيء بعلمك وأبرمت كل شيء بحكمك ولا يفوتك شيء بعلمك ولا يمتنع عنك شيء . أنت الذي لا يعجزك هاربك ولا يرتفع صريعك ولا يحيي قتيلك أنت علوت فقهرت وملكت فقدرت وبطنت فخبرت وعلى كل شيء ظهرت علمت خائنة الأعين وما تخفي الصدور وتعلم ما تحمل كل أنثى وما تضع وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عندك بمقدار . أنت الذي لا تنسى من ذكرك ولا يضيع من توكل عليك أنت الذي لا يشغلك ما في جو أرضك عما في جو سماواتك ولا يشغلك ما في جو سماواتك عما في جو أرضك أنت الذي تعززت في ملكك ولم يشركك أحد في جبروتك أنت الذي علا كل شيء ملكك وملك كل شيء أمرك . أنت الذي ملكت الملوك بقدرتك واستعبدت الأرباب بعزتك وأنت الذي قهرت كل شيء بعزتك وعلوت كل شيء بفضلك أنت الذي لا يستطاع كنه وصفك ولا منتهى لما عندك أنت الذي لا يصف الواصفون عظمتك ولا يستطيع المزايلون تحويلك أنت شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين أنت الذي لا يحفيك سائل ولا ينقصك نائل ولا يبلغ مدحك مادح ولا قائل . أنت الكائن قبل كل شيء والمكون لكل شيء والكائن بعد كل شيء أنت الواحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن لك كفوا أحد ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا السماوات ومن فيهن لك والأرضون ومن فيهن لك وما